‏إظهار الرسائل ذات التسميات صيدُ ساخر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صيدُ ساخر. إظهار كافة الرسائل

16 نوفمبر 2013

كاتالونيا .. الاسقاط الساخر


Joe  او  يوسف ..
صاحب هذا الوجه المبتسم .. اعتاد ان يخرج علينا بين الحين والاخر بحلقة من برنامجة الساخر والذى يُبث على النت من خلال قناة " جوتيوب " على اليوتيوب
يوسف حسين هو شاب من المنصورة ، واحد من القلائل الذين حققوا ظهور  وقبول كبير لدي الجمهور المصري  بعد الثورة ، من خلال المادة الساخرة ذات الاسقاط السياسي من خلال موقع يوتيوب ، وتحظي حلقات " جوتيوب " التى يقدمها من خلال قناة تحمل ذات الاسم ، تحظي بحضور كبير ومتابعة وتبلغ نسبة المشاهدة لها ارقام عالية تقدر بمئات الالف للحلقة الواحدة ، ويتم مشاركة حلقاته بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي ، وفى الاونة الاخير نجد ان كثير من حلقات برنامجة الساخر يتم تناولها وعرضها كاملة على قناة " الجزيرة مباشر مصر "  بل يتم التعليق عليها وتناولها  بالنقد  وهو غالباً نقد ايجابي يشيد بمحتوها ، والذى فيما يبدو يتم اختياره بعنايه  وإتقان واضحين ، ربما من الامانة ان نذكر اسم المخرج ومن يقوم بعملية المونتاج لهذه الابداعات ايضاً  ، انه الاستاذ / احمد الذكيري والذى يُكَون مع يوسف ثنائي مميز ، قدما لنا هذه المجموعة الرائعة من النقد والاسقاط السياسي اللازع والذى يتناول الحياة  والموقف السياسي المصري  باسلوب شيق ولغة مقبولة من الجمهور


07 نوفمبر 2013

الفكك والفاكوك - قراءة معاصرة لفهموم "الفكاكه"



مؤاخراً انتشر علي الشبكات الاجتماعية مقطع صوتي "مُسرب" بواسطة شبكة رصد ، للفريق السيسي فى حوار له مع جريدة " المصري اليوم " من جملة تسريبات دأبت رصد على نشرها فى الفترة الاخيرة

الا ان تناول  الشباب للمقطع قد ركز على جملة وردت فى اخر التسريب  بل ربما كلمة فقط  .. وهى  " فكاكة " .. !!


اتسمت التعليقات بسخرية لاذعة تصل لحد المرارة وربما الاسيَ ، ومع تَعاليِّ نبرة السخرية والتى اخذت لون من العبثية والإِيغال فى تحوير الكلمة لتصل الى معاني مختلفة واسقاطات متباينة وجدنا انفسنا امام درب من دروب البلاغة و المعروفه  عند اللغويين بتصنيفات لغوية على شاكلة  " الايطاء "  او ربما " النحت اللغوي " وهى دروب وصنوف بلاغية يعرفها المتخصص فى اللغة العربية  وعلومها


 ولعل ابرزها ما اطلقهُ البعض اسقاطاً على رتبة عسكرية حيث قالوا " الفكيك الاول " بدلاً من " الفريق اول "

مما دفعنا الى البحث عن الكلمة ومصدرها ، بالتأكيد اقصد فى اللغة العربية ، فوجدنا على سبيل المثال لا الحصر ما يلي  :

24 أكتوبر 2013

رساله للفريق السيسى


المصريون شعب يختلف كثيراً عن كل شعوب الارض
ليس هذا من باب التمايز والافتخار ، فربما يكون المقصد هو العكس .. من قبيل الزم او الانتقاص لهم ... ربما
هم الشعب الوحيد الذى يمكنة ان يخرج البسمة فى اقسي الظروف واصعب المواقف
غير ان بسمة المصري فى الغالب ممزوجة بالمرارة ، وسخريتهُ ربما تكون من نفسه ، ونكاتة لافتات تنديد وعلامات غضب حتى وان كانت بنكهه الفُكاهه
وللصحفي عادل حمودة كتاب  بعنوان " كيف يسخر المصريون من حكامهم " حمل كثيراً من ملامح الفكاهه والسخرية التى اتسم بها هذا الشعب العبقري ، والذى يزخر تاريخة باسماء اجادت الضحك والابتسام حتى فى  وقت البكاء
بداية بالشيخ عبدالعزيز البشري مرورا بالرائع محمود السعدنى وانتهاء بالساخر جلال عامر  ، بالتاكيد هناك طابور طويل ممن اجادوا فن الاضحاك فى زمن البكاء

12 فبراير 2010

كيف يسخر المصريون من حكامهم



"أن مباحث أمن الدولة تقوم بجمع النكات
من خلال أجهزة تحليل وقياس الرأي العام،
لا سيما النكت السياسية والتي تُعرض في
تقرير أسبوعي على وزير الداخلية، ويقوم
بعرضها على مجلس الوزراء، "
( وزير الداخلية السابق ) حسن أبو باشا...,,






النكته رسالة شديدة المراره ..
خاصة النكتة السياسية
وهى نوع من جلد الذات ..ان صح التعبير
برع المصريون فى هذا اللون من الفنون واصبحت النكتة لافتة
اصبحت اعلان موجه للجميع .. برغم انه مجهول المصدر
والمصريين شعب اتقن الضحك فى احلك الظروف " حتى على نفسه"
كتاب الاستاذ عادل حمودة
" النكتة السياسية - كيف يسخر المصريون من حكامهم"
واحد من الكتب التى تناولت الظاهرة مباشرة بدون مراوغة
والنكته فى الغالب مثل ( طلقة المطاط ) تؤلم جداً جداً .. لكنها لا تقتل
  • اعرض عليكم بعضاً مما اوردة عادل حمودة ..
وعليكم انتم فهم وتفهم الدلالات وما بين السطور

" يقال ان الرئيس عبد الناصر فى اجتماع لمجلس قيادة الثورة سأل : اين الدكتور " فلان "
دكتور واستاذى جامعى كان صديقه..
وانتهى الامر هنا .. ونسى عبد الناصر الامر
الا انه بعد عدة اشهر .. عاد ليسأل عن الرجل مرة اخرى ..
فقالوا له :
تمام يا افندم قبضنا عليه واعترف واعدمناه ... انتهى

اسقاط اخر ..
نكتة شهيرة ايام عبد الناصر ايضاًعن أزمة الأرز
"وتحكي أن رجلاً من القاهرة عرف أن الرز متوفر في الإسكندرية فسافر إليها بالقطار كي يشتريه
وفي القطار سأله الكمساري:
مسافر فين وليه؟ .. مسافر اسكندرية عشان أشتري الرز..
ولما وصل القطار إلى طنطا – وتبعد عن الإسكندرية حوالي 100 كلم–
قال له الكمساري: انزل هنا!.. طيب ليه وإحنا لسه موصلناش اسكندرية؟
مش انت رايح اسكندرية عشان تشتري رز؟ أيوه.
طب انزل، الطابور بيبدأ من هنا!!

"والنكتة أصلاً ليست مصرية، وإنما بولندية وتحكي عن أزمة اللحوم، لكنها آلمت (عبد الناصر) للغاية إلى درجة أنه طلب وزير التموين وأمره بتوفير الأرز بأية طريقة، وقد تم ذلك"

  • اسقاط اقوى ..وهو اكثر ايحاء وايلاماً
..بعد النكسة
"في ترام مزدحم، صفعت امرأة ضابطاً في الجيش حاول التحرش بها
فما كان من راكب آخر إلا أن انهال على وجه الضابط بالصفعات
وتم عرض المرأة والراكب الآخر أمام القاضي
فاعترفت السيدة أنها كانت تحاول الدفاع عن نفسها
فالتفت القاضي إلى الراكب وسأله:
طب وانت يا راجل ضربت الضابط ليه؟
افتكرت حصل انقلاب والناس بتلطش في الضباط!"

  • وننتقل الى ايام السادات ..
كانت الوعود ان الرخاء سيعُم بعد اتفاقية كامب ديفيد
فجأت هذه النكتة

"أثناء زيارة (مناحيم بيجن) للقاهرة بعد اتفاقية (كامب ديفيد)
شاهد مع الرئيس السادات زحاماً هائلاً على أحد المجمعات الاستهلاكية
وشعر (السادات) بالخجل عندما سأله (بيجن) عن سر الزحام فقال:
أبداً.. ده مأتم والزحمة دي للعزاء..
فاقترب (بيجن) من أحد الواقفين في الزحام وسأله:
عزّيت؟ .. فقال : لا ع السكر!"

  • موحد الاديان
وفي سبتمبر 1981أمر (السادات) باعتقال أكثر من ألف شخص
من مختلف الأطياف السياسية لمجرد معارضته
وهكذا وُلدت النكتة التالية:

"كان (السادات) يمر بأحد الجموع عندما صرخ مواطن:
عاش السادات موحد الأديان!
فسأله الرئيس وقد أعجبه اللقب: ليه ؟
لأنك كفّرت الجميع!"
كانت فترة السادات من اكثر الفترات نكاتاً
لدرجة ان الرجل لم يسلم حتى بعد وفاتة
عندما عرف المصريون أن الجملة التالية حُفرت على شاهد قبره:
"عاش من أجل المباديء ومات من أجل السلام"
أضافوا عليها تلك الجملة القاسية:
"وذُبح على الشريعة الإسلامية".. !
 
 نهاية نسختى من الكتاب .. ترك عادل حمودة
عدد من الصفحات البيضاء الخالية من اى حرف..!!
"ولم يتكلم الكاتب حول القيادة السياسية حالياً
لكنه في لفتة ذكية دعا القراء إلى أن يسجلوا النكت ويكتبوها بدقة
من أجل التاريخ ومن أجل الأجيال القادمة
لعلها تحظى ذات يوم بفرصة النشر بعد عمر طويل!!" .نقل عن hend موقع ابن مصر .. بتصرف

  • ولا اغفل النكتة المصرية ولكن بمذاق الهم العربى
وهى كثيرة ومتوفرة بغزارة بالكتاب
وساكتفى بذكر واحده منها فقط
"لوحظ ان احد الزعماء العرب قام برسم خريطة فلسطين على زراعه بالوشم
وعندما سال عن السبب .. قال:
حتى تبقى دائماً فى بالى ولا انسى القضية
فبادرة الصحفى سائلاً :
طيب ولو رجعت فلسطين ..؟
فقال الزعيم بسرعة :
اقطع دراعى ..."
الم ومرارة ما بعدها مراره

حقيقة انا لم اقصد النكته بمفهوم الاضحاك المطلق ..
ولكن قصدت الرمزية التى تحملها النكته .. والدلالات التى ترمى اليها

30 يناير 2007

فتوى .. ناعمة ..!!


"أيطلق زوجته أم يبيع الجمل بدرهم؟!"

يزخر تراثنا الادبى والفكرى بالعديد من غرائب وطرائف النساء
ولعل ابرز ما اجتمع على النساء .. الحيلة والدهاء
فى القصة التالية فتوى نسائية شائكة .. تظهر مدى الحيلة والدهاء
هى بالطبع بعيده عن الواقع وعن المنطق وعن فلسفة وروح الفتوى
هى فى واقعها حيلة نسائية


 
"خرج رجل من العراق إلى الشام طلباً للرزق، وهناك ربح ثلاثمائة درهم
فاشترى بها جملاً وعاد قافلاً إلى بلاده، لكن الجمل أضجره وأغاظه في المسير
فحلف بالطلاق على أن يبيع الجمل عند دخوله بلده بدرهم
ولما وصل إلى هناك ندم على ذلك، واحتار ماذا يفعل؟!
أيطلق زوجته أم يبيع الجمل بدرهم؟!
فسألته زوجته عن الأمر فحدثها
فقالت له: أنا أحتال لك حتى لا تحنث بيمينك
فجاءت بهر صغير وربطته بعنق الجمل وقالت له:
إذهب إلى السوق ونادِ: من يشتري الهر بثلاثمائة درهم والجمل بدرهم ولا أفرق بينهم.
فقال الناس: ما أرخص الجمل لولا الهرّ! "
.
الحكاية توضح كيف يمكن ان تنقلب الحقائق والمفاهيم فى رؤية بعض الناس
حتى فيما يبدو عليهم او يفعلون .. وهو يظنون ان حيلتهم اصابت ما يريدون
وتبقى الانثى .. انثى..!